بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
827
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
على بن ابراهيم عليه الرحمه روايت كرده كه چون ابو طالب رضى اللَّه عنه فوت شدند ابو جهل و وليد عليهما لعائن اللَّه بمشركين قريش ندا كردند كه اين زمان ابو طالب كه ناصر و معين محمد بود ؟ از سر او رفته بيائيد تا محمد را بقتل آريم بنا برين حق تعالى فرمود فَلْيَدْعُ نادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ كَلَّا بايد كه ناهى بازايستد از كردار قبيح خود لا تُطِعْهُ اطاعت مكن تو او را و باطاعت نماز خود ثابت قدم باش وَ اسْجُدْ و سجدهء عبوديت كن خداى تعالى و آن را مستدام دار وَ اقْتَرِبْ و نزديك شو بپروردگار خود بوسيلهء عبادات و طاعات « و فى الكافى و فى عيون اخبار الرضا عن الحسن بن على الوشّا قال سمعت الرضا عليه السّلام يقول اقرب ما يكون العبد من اللَّه عز و جل و هو ساجد و ذلك قوله عز و جل : وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ : يعنى حسن بن على الوشا روايت كرده كه من از حضرت امام رضا عليه السّلام شنيدم كه فرمود وقتى بنده بپروردگار خود اقرب باشد كه او سر به سجده گذارد و از اينست كه حق تعالى فرموده « وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ » و اين سوره از عزايم اربع است و درين جا سجود بر قارى و مستمع واجب است و در من لا يحضره الفقيه از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه در سجدهء تلاوت ايندعا را ميخواند كه « لا إله الا اللَّه حقا حقا لا إله الا اللَّه ايمانا و تصديقا لا إله الا اللَّه عبودية و رقا سجدت لك يا رب تعبدا و رقا لا مستنكفا و لا مستكبرا بل انا عبد ذليل خائف مستجير » و بعد از سر برداشتن تكبير ميگفتند و در عوالى اللئالي روايت كرده كه حضرت رسالت پناه صلى اللَّه عليه و إله بعد از نزول آيت وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ سجده كردند و ايندعا خواندند كه « اعوذ برضاك من سخطك و بمعافاتك من عقوبتك و اعوذ بك منك لا احصى ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك » و در احاديث اهل بيت متكثر الورود است كه اول سوره كه نازل شد سورهء اقرأ بوده « فى كتاب عيون اخبار الرضا عليه السّلام عن الحسين بن خالد قال قال الرضا عليه السّلام سمعت ابى يحدث عن ابيه عليه السّلام ان اول سورة نزلت بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ و آخر سورة نزلت إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ . و فى اصول الكافى عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام قال اول ما نزل على